شيئا إلا وعرضه علي وكان يرى أنه أعلم به مني وأنا اليوم أعلم به منه وحكى ثعلب أن الفراء دخل على
سعيد بن سالم فقال قد جاءكم سيد أهل اللغة وسيد أهل العربية فقال الفراء أما ما دام الأخفش يعيش فلا
وحكى الأخفش قال لما ناظر سيبويه الكسائي ورجع وجه إلي فعرفني خبره معه ومضى إلى الأهواز فوردت بغداد فرأيت مسجد الكسائي فصليت خلفه الغداة
معجم الأدباء — صفحة 227
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٧