فلما قرأ أمين الدولة رقعته نهض لوقته وأخذ حفنة شياف أبار وقال لبعض أصحابه أوصلها إليه عاجلا ولا تتكلف قراءة ورقة ثانية
ومن شعره يمدح المقتفي لأمر الله :
ماذا أقول إذا الرواة ترنموا * بفصيح شعري في الإمام العادل
واستحسن الفصحاء شأن قصيدة * لأجل ممدوح وأفصح قائل
وترنحت أعطافهم فكأنما * في كل قافية سلافة بابل
ثم انثنوا غب القريض وصنعه * يتساءلون عن الندى والنائل
هب يا أمير المؤمنين بأنني * قس الفصاحة ما جواب السائل
ودخل ابن القطان يوما على الوزير الزينبي وعنده
معجم الأدباء — صفحة 205
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٥