سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا فقلت لا فقال اسمعها منه
فلما استيقظت بادرت إلى دار الحيص بيص فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فأجهش بالبكاء وحلف بالله أنه ما سمعها منه أحد وأنه نظمها في ليلته هذه ثم أنشدني :
ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما * غدونا عن الأسرى نعف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننا * وكل إناء بالذي فيه ينضح
ومن شعره أيضا :
العين تبدي الذي في قلب صاحبها * من الشناءة أو حب إذا كانا
معجم الأدباء — صفحة 207
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٧