تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بهما فكتب إلى ذلك الأمير لو كان مبتز دراجة فتخاء كاسر وقف بها السغب بين التدويم والتمطر فهي تعقي وتسف وكان بحيث تنقب أخفاف الإبل لوجب الإغذاذ إلى نصرته فكيف وهو ببحبوحة كرمك والسلام ثم قال لغلامه امض بها وأحسن السفارة بإيصالها للأمير فمضى بها ودفعها للحاجب فدعا الأمير بكاتبه وناوله الرقعة فقرأها ثم فكر ليعبر له عن المعنى فقال له الأمير ما هو فقال مضمون الكلام أن غلاما من غلمان الأمير أخذ دراجا من غلامه فقال اشتر له قفصا مملوءا دراجا واحمله إليه ففعل وكتب إلى أمين الدولة ابن التلميذ يطلب منه