تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وكان لا يخاطب أحدا إلا بكلام مغرب وإنما قيل له حيص بيص لأنه رأى الناس يوما في أمر شديد فقال ما للناس في حيص بيص فبقي عليه هذا اللقب مات ليلة الأربعاء سادس شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة ببغداد ومن تقعر الحيص بيص في كتابته ما حدث به بعض أصحابه أنه نقه من مرض فوصف له صاحبه هبة الله البغدادي الطبيب أكل الدراج فمضى غلامه واشترى دراجا واجتاز على باب أمير وغلمانه يلعبون فخطف أحدهم الدراج فأتى الغلام الحيص بيص وأخبره الخبر فقال له ائتني بدواة وقرطاس فأتاه