وقالت :
سلوا البارق الخفاق والليل ساكن * أظل بأحبابي يذكرني وهنا
لعمري لقد أهدى لقلبي خفوقه * وأمطر كالمنهل من مزنه الجفنا
وبلغها أن أبا جعفر بن سعيد علق بجارية سوداء فأقام معها أياما فكتبت إليه :
يا أظرف الناس قبل حال * أوقعه وسطه القدر
عشقت سوداء مثل ليل * بدائع الحسن قد ستر
لا يظهر البشر في دجاها * كلا ولا يبصر الخفر
معجم الأدباء — صفحة 223
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٣