العنسي وكان عاشقا لها متصلا بها يتبادلان رسائل الغرام ويتجاوبان تجاوب الحمام وقد أدى ولع عبد المؤمن بها إلى قتل أبي جعفر ومما كتبته حفصة إلى أبي جعفر :
رأست فما زال العداة بظلمهم * وحقدهم النامي يقولون لم رأس
وهل منكر أن ساد أهل زمانه * جموح إلى العليا نقي من الدنس
وبات معها أبو جعفر في بستان بحوز مؤمل فلما حان وقت التفرق قال :
رعى الله ليلا لم يرع بمذمم * عشية وارانا بحوز مؤمل
وقد خفقت من نحو نجد أريجة * إذا نفحت جاءت بريا القرنفل
معجم الأدباء — صفحة 221
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢١