إن لم تلح يا نعيم روحي * فكيف لا تفسد الفكر
وكتبت إلى بعض أصحابها :
أزورك أم تزور فإن قلبي * إلى ما تشتهي أبدا يميل
فثغرى مورد عذب زلال * وفرع ذؤابتي ظل ظليل
وهل تخشى بأن تظما وتضحى * إذا وافى إليك بي المقيل
فجعل بالجواب فما جميل * إباؤك عن بثينة يا جميل
وكان أبو جعفر بن سعيد يوما في منزله وقد خلا ببعض أصحابه وجلسائه فضرب الباب فخرجت جاريته تنظر من الباب فوجدت امرأة فقالت لها :
معجم الأدباء — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥