وكأن ريقه ولما يحتفل * ودق السماء عجاجة كدراء
وكأن بارقه حريق تلتقي * ريح عليه عرفج وألاء
مستضحك بلوامع مستبصر * بمدامع لم تمرها الأقذاء
فله بلا حزن ولا بمسرة * ضحك يؤلف بينه وبكاء
حيران متبع صباه نقوده * وجنوبه كنف له ووعاء
غدق ينتج في الأباطح فرقا * تلد السيول وما لها أسلاء
معجم الأدباء — صفحة 172
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٢