فكأنها منه نهار مشرق * وكأنه ليل عليها مظلم
قال خذ بيدها الجارية كانت على رأسه فأولدها مطير بن الحسين بن مطير
وقال الرياشي حدثني أبو العالية عن أبي عمران المخزومي قال أتيت مع أبي واليا كان بالمدينة من قريش وعنده ابن مطير وإذا بمطر جود فقال له الوالي صف لي هذا المطر قال دعني أشرف عليه فأشرف عليه ثم نزل فقال :
كثرت لكثرة قطره أطباؤه * فإذا تحلب فاضت الأطباء
وله رباب هيدب لدفيفه * قبل التبعق ديمة وطفاء
معجم الأدباء — صفحة 171
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧١