تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ولقد مدح الملوك والأمراء والوزراء والرؤساء فلم يخل شعره فيهم مع هيبة المقام من هزل وخلاعة فلم يعدوه مع ذلك من الشناعة وكان عندهم مقبولا مسموعا غالي المهر والسعر وكان يتحكم على الأكابر والرؤساء بخلاعته ولا يحجب عن الأمراء والوزراء مع سخافته يستقبلونه بالبشاشة والإكرام ويقابلون إساءته بالإحسان والإنعام وناهيك برجل يصف نفسه بمثل قوله : رجل يدعي النبوة في السخف * ومن ذا يشك في الأنباء جاء بالمعجزات يدعو إليها * فأجيبوا يا معشر السخفاء حدث السن لم يزل يتلقى * علمه بالمشايخ الكبراء