وكان يا سيدي قميصك إن * هربت منها ينقد من دبر
بل وحياتي لو كنت يوسفها * لم تك من تهمة العزيز بري
لأنني عالم بأنك لو * شممت ريا نسيمها العطر
سبقتها وانزلقت تتبعها * ما بين تلك البيوت والحجر
وقد علمنا بأن سيدنا الأمير ممن يقول بالبظر
ولم تكن تلك تشتكي أبدا * ما كان من يوسف من الحذر
طبعك كالماء في سهولته * لكن أبو الزبرقان من حجر
معجم الأدباء — صفحة 211
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢١١