ولربما ابتسم الفتى وفؤاده * شرق الضلوع برنة وعويل
ومنها انعكاس كثير من الآمال وارتشاف الصبابة الباقية من الحال بجوائح مصرية وشامية وفوادح أرضية وسماوية ولا أشكو بل اسلم له مذعنا وأرى فعله كيف تصرفت الأحوال جميلا حسنا :
ومن لم يسلم للنوائب أصبحت * خلائقه طرا عليه نوائبا
والله تعالى المسؤول أن يهب لي من قرب مولاي ما يأسو هذه الكلوم ويجدد من المسرة عافي الرسوم فجميع الحوادث وسائر النوائب الكوارث
معجم الأدباء — صفحة 156
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٥٦