تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
لو يشهرون سيوف لحظك في الوغى * لاستقرؤوا فيها قنا أبويك وقد كتب إلى صديق له لما حديت ركاب مولاي أخذ صبري معه وصحبه قلبي وتبعه : فعجبت من جسم مقيم سائر * كمسير بيت الشعر وهو مقيد وبقيت بعده أقاسي أمورا تخف الحليم وترعي الهشيم إن رجوت منها غفلة اقتحمت وإن رمت منها فرجة تضايقت والتحمت وأما الوحشة فقد اصطبحت منها كأسا مترعة وتجرعت من صابها أمر جرعة ورأيت فؤادي إذا مر ذكر مولاي يكاد يخرج من خدره ويرغب في مفارقة صدره حنينا يجدده السماع