تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كنت قد بهرجت عليها فلتراجع نقدها تجدني لا أستحق من ذلك الإسهاب فضلا ولا أعد لكلمة واحدة منه أهلا وبالجملة فالله ينهضني بشكر هذا الإنعام الذي يقف عنده الثناء ويضلع ويحصر دونه الخطيب المصقع : هيهات تعيي الشمس كل مرامق * ويعوق دون منالها العيوق وأما الفضل الذي أودعه الرقعة الكريمة من قوله فأما فلان فيحل في قومه ويفرح بالضيوف فرح حنيفة بابن الوليد قدوره عمارية وعطسات جواريه أسدية ويهوين لو خلق الرجال خلق الضباب يتضوعن النشر العبقسي ويرضعن مراضع ثعالة المجاشعي وما أمرت حضرته السامية من ذكر ما عندي فيه فقد تأملته