پرش به محتوای اصلی

معجم الأدباء — صفحه 155

پدیدآورندگان:

ص۱۵۵
وصدودا ينتفض منه الأضلاع وزفرة يدمي في غرارها ويطلع في الترائب شرارها : أداري شجاها كي تخلي مكانها * وهيهات ألقت رحلها واطمأنت وأما ما أعاني بعد مسيره فأشياء منها عيث الألم مرة وزوال الاستمتاع بما يعرفه من تلك المسرة ومنها اضطراري إلى كثرة معاشرة من أعلم دخل سرائره واختلاف باطنه وظاهره وتكلف اللقاء له بصفحة مستبشرة وأخلاق غير متوعرة والله يعلم نفور طباعي ممن رآه أهل الأدب من الأدب غفلا ومن ذخائره مقفلا لكن السياسة تقتضي اعتماد ما ذكرت وتوجب قصد ما شرحت وإن كان موردا غير عذب وثقيلا على العين والقلب :