تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
من أبيه وأمه تجني فحين دخل واطمأن قليلا وقع الصراخ وتبادر الخدم والغلمان ودعي الصبي وكان يتوقع أن يرد عليه خبر موت أبيه لأنه كان عالما بشدة علته فقام فأمسكه أبو الفرج وقال اجلس وقبض عليه وخرج أبو الفضل وقد قبض على تجني أم الصبي ووكل بها خدما وختم الأبواب ثم قال للصبي قم يا أبا الغنائم إلى مولانا يعني معز الدولة فقد طلبك وقد مات أبوك فبكى الصبي وسعى إليه وعلق بدراعته وقال يا عم الله الله في يكررها فضمه أبو الفضل إليه واستعبر وقال ليس عليك بأس ولا خوف وانحدروا إلى زبازبهم فجلس أبو الفرج في زبزبه وجلس أبو الفضل في زبزبه وأجلس الغلام بين يديه وأصعدت الزبازب تريد معز الدولة بباب الشماسية .
معجم الأدباء — صفحة 149 | ياقوت الحموي