تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
عنك يا ابن الفاعلة بالأمان وقد أجرى الله على لسانك الإقرار عندي يا غلمان اضربوا عنقه فبادر الغلمان إليه بسيوفهم يخبطونه حتى تدحرج رأسه بين أيديهم على المائدة وجرت جثته ومضى الراسبي حتى أتم غداءه قال أبو علي حضرت أبا محمد في وزارته وقد دفع إليه شاعر رقعة صغيرة فقرأها وضحك وأمر له بألف درهم وطرح الرقعة فقرأتها وإذا فيها : يا من إليه النفع والضر * قد مس حال عبيدك الضر لا تتركن الدهر يظلمني * ما دام يقبل قولك الدهر قال إبراهيم بن هلال الصابئ كان أبو محمد يخاطب بالأستاذية قال أبو علي كنت في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ببغداد فحضر أول يوم من شهر رمضان فاصطحبت أنا وأبو الفتح عبد الواحد