تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فيه وخرج منصرفا إلى داره فقدم له شهري بمركب ذهب وسار أبو محمد سبكتكين الحاجب بين يديه والقواد والناس في موكبه وذلك لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ثم جددت له الخلع من دار الخلافة بالسواد والسيف والمنطقة فأثقلته هذه الخلع وكان ذا جثة والزمان صيف وقد مشى في تلك الصحون الكثيرة فسقط عند دخوله إلى حضرة المطيع لله ووقع على ظهره فأقيم وظن أنه يحصر لما جرى فقال يا أمير المؤمنين : خرسنوه وما درى ما خراسان * بلبس القباء والموزجين