تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ثم خرج الصيمري إلى البطيحة لطلب عمران بن شاهين واستناب بحضرة معز الدولة أبا محمد وحده في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة فخدم أبو محمد معز الدولة خدمة خفف بها عنه وخف على قلبه فقبله ومال إليه وقربه وبلغ أبا جعفر ذلك فثقل عليه فتطلب لأبي محمد الذنوب وتحمل ما أنكره عليه وأطلق فيه لسانه بالوقيعة والتهدد وبلغ أبا محمد ذلك فقلق واستشعر النكبة والهلكة لأنه لم يطمع من معز الدولة في نصرته عليه وعصمته منه فما راعه إلا ورود كتاب الطائر بوفاة الصيمري فجلس له في