في دولة مشرقة الكواكب ونعمة هاطلة السحائب وسلامة طيبة المشارع والمشارب خطابه الكريم وكتابه الشريف بخوارزم وأنا ناعم البال منتظم الحال ومن النفس في دعة ومن العيش في سعة والحمد لله على ذلك وبه الثقة والحول وله المنة والطول وحين تنسمت من يد حامله رياه وثبت من مكاني مستقبلا إياه ومددت إليه يميني مد معز مكرم
وأخذته بطرف كمي أخذ مجل معظم وقلت في نفسي كرامة ساقها الله تعالى إلي وسعادة ألقت أنوارها علي وأرسلت في الحال قاصدا
ذروات الأشراف وسروات الأطراف وبعثت في الساعة مسرعا إلى رجالات الأخبية والأبنية وساكنة الأباطح والأودية ودعوت من كل حلة رئيسها وزعيمها ومن كل خطة كبيرها وعظيمها حتى اجتمع عندي البدوي
معجم الأدباء — صفحة 106
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٦