كنت فعلت شيئا من ذلك أو رضيت أن يفعله أحد من المتعلقين بي أو عرفت فاعلا فعله فكل مال ملكته يميني فهو في سبيل الله على مساكين الحرمين وإن كنت فعلت شيئا من ذلك أو رضيت أن يفعله أحد من المتعلقين بي أو عرفت فاعلا فعله فكل عبد ملكته أو أملكه فهو حر وإن كنت فعلت شيئا من ذلك أو رضيت أن يفعله أحد من المتعلقين بي أو عرفت فاعلا فعله
فكل امرأة تزوجتها أو أتزوجها فهي طالق مني ثلاث طلقات هذه الأيمان والنذور كتبتها ببناني وأجريتها على لساني لا خوفا من غوائله ولا هربا من حبائله فإن الصلح آمن أهله والإسلام جب ما قبله ولكن إظهارا لخلو راحتي وبراءة ساحتي وشفقة عليه أدام الله علوه وصيانة لفاضل مثله لا مثيل له في أقطار الشرق والغرب وأقاصي البر والبحر أن يسلك طريقة غير مستصوبة
معجم الأدباء — صفحة 104
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٠٤