تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
أقعده في أرفع موضع من مجلسه وتفاوضا في مسائل فزادت منزلته عنده وأخذ أبو أحمد منه بالحظ الأوفر وأدر على المتصلين به إدرارا كانوا يأخذونه إلى أن توفي وبعد وفاته أيضا فيما أظن ولما نعي إليه أنشد فيه : قالوا مضى الشيخ أبو أحمد * وقد رثوه بضروب الندب فقلت ما من فقد شيخ مضى * لكنه فقد فنون الأدب ثم ذكر السلفي وفاته كما تقدم هذا آخر ما ذكره من خبر أبي أحمد هذا كله من كتاب السلفي ثم وجدت ما أنبأني به أبو الفرج ابن الجوزي عن ابن
معجم الأدباء — صفحة 251 | ياقوت الحموي