إذ عرف أنه يعرض بالقصد إليه والوفود عليه
فلما يئس منه احتال في جذب السلطان إلى ذلك الصوب وكتب إليه حين قرب من عسكر مكرم كتابا يتضمن علوما نظما ونثرا ومما ضمنه من المنظوم قوله :
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم * ضعفنا فما نقوى على الوخدان
أتيناكم من بعد أرض نزوركم * وكم منزل بكر لنا وعوان
نسائلكم هل من قرى لنزيلكم * بملء جفون لابملء جفان
فلما قرأ أبو أحمد الكتاب أقعد تلميذا له فأملى عليه الجواب عن النثر نثرا وعن النظم نظما وبعث به
معجم الأدباء — صفحة 249
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٤٩