إليه في الحال وكان في آخر جواب أبياته التي ذكر
على الحال وقد حيل بين العير والنزوان وهو تضمين إلا أن الصاحب استحسنه ووقع ذلك منه موقعا عظيما وقال لو عرفت أن هذا المصراع يقع في هذه القافية لم أتعرض لها وكنت قد ذهلت عنه وذهب علي
ثم إن أبا أحمد قصده وقت حلوله بعسكر مكرم بلده ومعه أعيان أصحابه وتلامذته في ساعة لا يمكن الوصول إليه إلا لمثله وأقبل بالكلية بعد أن
معجم الأدباء — صفحة 250
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٥٠