تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
عليك أيها الشيخ فقد نديت أكبادا وأقررت عيونا وبيضت وجوها وحكت طرازا لا تبليه الأزمان ولا يتطرقه الحدثان قال قلت لعلي بن عيسى وكم كان سن أبي سعيد يومئذ قال مولده سنة ثمانين ومائتين وكان له يوم المناظرة أربعون سنة وقد عبث الشيب بلهازمه هذا مع السمت والوقار والدين والجد وهذا شعار أهل الفضل والتقدم وقل من تظاهر وتحلى بحليته إلا جل في العيون وعظم في الصدور والنفوس وأحبته القلوب وجرت بمدحه الألسنة وقلت لعلي بن عيسى أكان أبو علي الفسوي حاضرا في المجلس قال لا كان غائبا وحدث بما كان وكان الحسد لأبي سعيد على ما فاز به من هذا الخبر المشهور والثناء المذكور قال أبو حيان وقال لي الوزير عند منقطع هذا الحديث ذكرتني شيئا كان في نفسي وأحببت أن أسألك