تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
في باب وجوب الإمكان أو يخرج من باب الفقدان إلى ما يخفى عن الأذهان وقالوا له أيضا ما تشبيه الحركات الطبيعية إلى الصور الهيولانية وهل هي ملابسة للكيان في حدود النظر والبيان أو مزايلة له على غاية الإحكام ما تأثير فقدان الوجدان في عدم الإمكان عند امتناع الواجب من وجوبه في ظاهر ما لا وجوب له لاستحالته في إمكان أصله وعلى هذا فقد حفظ جوابه عن جميع هذا على غاية الركاكة والضعف والفساد والفسالة والسخف ولولا التوقي من التطويل لسردت ذلك كله ولقد مر بي في خطة التفاوت في تلاشي الأشياء غير محاط به لأنه يلاقي الاختلاف في الأصول والاتفاق في الفروع وكل ما يكون على هذا النهج فالنكرة تزاحم عليه المعرفة والمعرفة تناقض النكرة على أن النكرة
معجم الأدباء — صفحة 226 | ياقوت الحموي