في استنباطهم وحسن تأويلهم لما يرد عليهم وسعة تشقيقهم للوجوه المحتملة والكنايات المفيدة والجهات القريبة والبعيدة لحقرت نفسك وازدريت أصحابك ولكان ما ذهبوا إليه وتتابعوا عليه أقل في عينك من السها عند القمر ومن الحصا عند الجبل
أليس الكندي وهو علم في أصحابكم يقول في جواب مسألة هذا من باب عدة فعد الوجوه بحسب الاستطاعة على طريق الإمكان من ناحية الوهم بلا ترتيب حتى وضعوا له مسائل من هذا وغالطوه بها وأروه من الفلسفة الداخلة فذهب عليه ذلك الوضع فاعتقد أنه مريض العقل فاسد المزاج حائل الغريزة مشوش اللب قالوا له أخبرنا عن اصطكاك الأجرام وتضاغط الأركان هل يدخل
معجم الأدباء — صفحة 225
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٢٥