تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
المبين والحكم غير المستبين ومع هذا فحدثني عن الواو ما حكمه فإني أريد أن أبين أن تفخيمك للمنطق لا يغني عنك شيئا وأنت تجهل حرفا واحدا من اللغة التي تدعو بها إلى الحكمة اليونانية ومن جهل حرفا واحدا أمكن أن يجهل آخر أو اللغة بكمالها وإن كان لا يجهلها كلها وإنما يجهل بعضها فلعله يجهل ما يحتاج إليه ولا ينفعه فيه علم بما لا يحتاج وهذه رتبة العامة أو هي رتبة من هو فوق العامة بقدر يسير فلم يتأبى على هذا وينكر ويتوهم أنه من الخاصة وخاصة الخاصة وأنه يعرف سر الكلام وغامض الحكمة وخفي القياس وصحيح البرهان وإنما سألتك عن معاني حرف واحد فكيف لو نثرت عليك الحروف كلها وطالبتك بمعانيها ومواضعها التي لها بالحق والتي لها بالتجوز وسمعتكم