العربية لها اسما فتعار ويسلم لك بمقدار وإن لم يكن لك بد من قليل هذه اللغة من أجل الترجمة فلا بد لك أيضا من كثيرها من أجل تحقيق الترجمة واجتلاب الثقة والتوقي من الخلة اللاحقة لك
قال متى يكفيني من لغتكم هذه الاسم والفعل والحرف فإني أتبلغ بهذا القدر إلى أغراض قد هذبتها لي يونان
قال أبو سعيد أخطأت لأنك في هذا الاسم والفعل والحرف فقير إلى وضعها وبنائها على الترتيب الواقع في غرائز أهلها وكذلك أنت محتاج بعد هذا إلى حركات هذه الأسماء والأفعال والحروف فإن الخطأ والتحريف في الحركات كالخطأ والفساد في المتحركات
وهذا باب أنت وأصحابك ورهطك عنه
معجم الأدباء — صفحة 204
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٠٤