ألا ترى أن أربعة وأربعة ثمانية عند جميع الأمم وكذلك ما أشبهه
قال أبو سعيد لو كانت المطبوعات بالعقل والمذكورات باللفظ ترجع مع شعبها المختلفة وطرائقها المباينة إلى هذه المرتبة البينة في أربعة وأربعة أنهما ثمانية زال الاختلاف وحضر الاتفاق ولكن ليس الأمر هكذا
ولقد موهت بهذا المثال ولكم عادة في مثل هذا التمويه ولكن ندع هذا أيضا
إذا كانت الأغراض المعقولة والمعاني المدركة لا يوصل إليها إلا باللغة الجامعة للأسماء والأفعال والحروف أفليس قد لزمت الحاجة إلى معرفة اللغة قال نعم
قال أخطأت قل
معجم الأدباء — صفحة 196
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٦