عن غيرك يوجب عليك الانتصار لنفسك والانتصار لنفسك راجع على الجماعة بفضلك
فقال أبو سعيد مخالفة الوزير فيما يأمر به هجنة والاحتجان عن رأيه إخلاد إلى التقصير ونعوذ بالله من زلة القدم وإياه نسأل حسن التوفيق والمعونة في الحرب والسلم
ثم واجه متى فقال حدثني عن المنطق ما تعني به فإنا إذا فهمنا مرادك فيه كان كلامنا معك في قبول صوابه ورد خطئه على سنن مرضي وعلى طريقة معروفة
قال متى أعني به أنه آلة من الآلات يعرف به صحيح الكلام من سقيمه وفاسد المعنى من صالحه كالميزان فإني أعرف به الرجحان من النقصان والشائل من الجانح
فقال أبو سعيد أخطأت لأن صحيح الكلام من
معجم الأدباء — صفحة 193
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٣