أيها الشيخ وراءه حال يخفيها عنا ويطويها منا قال ما أظن الأمر على ذلك لكن الرجل عاقل والعاقل يعلو على همه وحزنه فيقهرهما بعقله وعلمه والجاهل
يشتد همه وحزنه ويرى ذلك في وجهه ولا يقدر على دفعه لجهله فاستحسنا ذلك وأثبتناه
قال في كتاب الإمتاع فقال لي الوزير أين أبو سعيد من أبي علي وأين علي بن عيسى منهما وأين ابن المراغي أيضا من الجماعة وكذلك المرزباني وابن شاذان وابن الوراق وابن حيويه فكان من الجواب أبو سعيد أجمع لشمل العلم وأنظم لمذاهب العرب وأدخل في كل باب وأخرج من كل طريق وألزم للجادة الوسطى في الدين والخلق وأروى للحديث وأقضى في الأحكام وأفقه في الفتوى وأحضر بركة على المختلفين وأظهر أثرا في المقتبسة
ولقد كتب إليه نوح بن نصر وكان من أدباء
معجم الأدباء — صفحة 178
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٧٨