تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وهل هي إلا جوعة إن سددتها * فكل طعام بين جنبيك واحد قال وكان يقرأ على أبي سعيد السيرافي الكامل للمبرد فجاءه أبو أحمد بن مردك وكان هذا من ساوة واستوطن بغداد وولد بها وكان له قرب ومنزلة من أبي سعيد يوجب حقه ويرعاه له فقال أيها الشيخ عندي ابنة بلغت حد التزويج وجماعة من الغرباء والبغداديين يخطبونها فما ترى وممن أزوجها فقال ممن يخاف الله تعالى وأكثرهم تقية وخشية منه فإن من يخاف الله إن أحبها بالغ في إكرامها وإن لم يحبها تحرج من ظلمها فاستحسنا ذلك وأثبتناه ثم قال لا تنسبوا هذا إلي إنما هذا قول الحسن قال وشبيه هذه الحكاية أن رجلا وقف على الحسن فقال علمني ما يقربني إلى الله تعالى وإلى
معجم الأدباء — صفحة 154 | ياقوت الحموي