وختم كتاب العمدة بهذه الأبيات :
إن الذي صاغت يدي وفمي * وجرى لساني فيه أو قلمي
مما عنيت بسبك خالصه * واخترته من جوهر الكلم
لم أهده إلا لتكسوه * ذكرا يجدده على القدم
لسنا نزيدك فضل معرفة * لكنهن مصايد الكرم
فاقبل هدية من أشدت به * ونسخت عنه آية العدم
لا تحسن الدنيا أبا حسن * تأتي بمثلك فائق الهمم
معجم الأدباء — صفحة 121
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢١