وأنشد لنفسه في كتاب فسح اللمح :
المرء في فسحة كما علموا * حتى يرى شعره وتأليفه
فواحد منهما صفحت له * عنه وجازت له زخاريفه
وآخر نحن منه في غرر * إن لم يوافق رضاك تثقيفه
وقد بعثنا كيسين ملؤهما * نقد امرئ حاذق وتزييفه
فانظر وما زلت أهل معرفة * يا من لنا علمه ومعروفه
ثم قال في ورقة أخرى تمام الأبيات العينية وما وجدتها أعني الأبيات التي هذه تمامها :
معجم الأدباء — صفحة 119
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١١٩