وغزنة ودخل إلى الشام وقدم دمشق ثم خرج منها وعاد إليها واستوطنها إلى أن مات بها في تاسع شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة ودفن بمقبرة الباب الصغير وكان قد ناهز الثمانين وكان صحيح الاعتقاد كريم النفس ذكر لي أسماء مصنفاته كتاب الحادي في النحو مجلدتان كتاب العمد في النحو مجلدة وهو كتاب نفيس كتاب المقتصد في التصريف مجلدة ضخمة كتاب أسلوب الحق في تعليل القراءات العشر وشئ من الشواذ مجلدتان كتاب
التذكرة السفرية انتهت إلى أربعمائة كراسة كتاب العروض مختصر محرر كتاب في الفقه على مذهب الشافعي سماه الحاكم مجلدتان كتاب مختصر في أصول الفقه كتاب مختصر في أصول الدين كتاب ديوان شعره كتاب المقامات
معجم الأدباء — صفحة 123
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٣