بماذا نصحح قوله ونبطل قول الأوائل ولا تعويل له فيما يرويه إلا على أبي الندى ومن أبو الندى في العالم لا شيخ مشهور ولا ذو علم مذكور
قال المؤلف ولعمري إن الأمر لكما قال أبو يعلى
هذا رجل يقول أخطأ ابن الأعرابي في أن هذا الشعر لفلان إنما هو لفلان بغير حجة واضحة ولا أدلة لائحة أكثر من أن يكون ابن الأعرابي قد ذكر من القصيدة أبياتا يسيرة فينشد هو تمامها وهذا ما لا يقوم به حجة على أن يكون أعلم من ابن الأعرابي الذي كان يقاوم الأصمعي وقد أدرك صدرا من العرب الذين عنهم أخذ هذا العلم ومنهم استمد أولو الفهم
وكان الأسود لا يقنعه أن يرد على أئمة العلم ردا جميلا حتى يجعله من باب السخرية والتهكم وضرب الأمثال والطنز
والحكاية عنه مستفاضة في أنه كان يتعاطى تسويد لونه وأنه
معجم الأدباء — صفحة 263
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٣