قال وفارقت أبا بكر قبل وفاته وهو يشغل بالعلة التي توفي فيها ورجعت إلى بلاد فارس ثم عدت وقد توفي
ورأيت في آخر كتابه في معاني الشعر خطي الذي كان يمله علي لأكتبه فيه فعلمت أنه لم يزد فيه شيئا
قال وكان الأصمعي يتهم في تلك الأخبار التي يرويها
فقلت له كيف هذا وفيه من التورع ما دعاه إلى ترك تفسير القرآن ونحو ذلك فقال كان يفعل ذلك رياء وعنادا لأبي عبيدة لأنه سبقه إلى عمل كتاب في القرآن فجنح الأصمعي إلى ذلك
( 60 - الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابي )
المعروف بالأسود الغندجاني اللغوي النسابة وغندجان :
معجم الأدباء — صفحة 261
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦١