كان يدهن بالقطران ويقعد في الشمس ليحقق لنفسه التلقيب بالأعرابي وكان قد رزق في أيامه سعادة وذاك أنه كان في كنف الوزير العادل أبي منصور بهرام بن مافنة وزير الملك أبي كاليجار ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة ابن بويه صاحب شيراز وقد خطب له ببغداد بالسلطنة
فكان الأسود إذا صنف كتابا جعله باسمه فكان يفضل عليه إفضالا جما فأثرى من جهته
ومات أبو منصور الوزير في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
وقرأت في بعض تصانيفه أنه صنف في شهور سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
وقرئ عليه في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
وللأسود من التصانيف كتاب السل والسرقة كتاب فرجة الأديب في الرد على
معجم الأدباء — صفحة 264
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٦٤