تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
علماء الوقت مفضلا عندهم وكانت له ببلده دار علم قد جعل فيها خزانة كتب من جميع العلوم وقفا على كل طالب للعلم لا يمنع أحد من دخولها إذا جاءها غريب يطلب الأدب وإن كان معسرا أعطاه ورقا وورقا تفتح في كل يوم ويجلس فيها إذا عاد من ركوبه ويجتمع إليه الناس فيملي عليهم من شعره وشعر غيره ومصنفاته مثل الباهر وغيره من مصنفاته الحسان ثم من حفظه من الحكايات المستطابة وشيئا من النوادر المؤلفة وطرفا من الفقه وما يتعلق به وكان جماعة من أهل الموصل حسدوه على محله وجاهه عند الخلفاء والوزراء والعلماء وكان قد جحد بعض أولاده وزعم أنه ليس منه فعاندوه بسببه وزعموا أنه نفاه ظلما واجتهدوا أن يلحقوه به فما تم
معجم الأدباء — صفحة 193 | ياقوت الحموي