لهم فاجتمعوا وكتبوا فيه محضرا وشهدوا عليه فيه بكل قبيح عظيم ونفوه عن الموصل فانحدر هاربا منهم إلى مدينة السلام ومدح المعتضد بقصيدة يشكو فيها ما ناله منهم ويصف ما يحسنه من العلوم ويستشهد بثعلب والمبرد وغيرهما أولها :
أجدك ما ينفك طيفك ساريا * مع الليل مجتابا إلينا الفيافيا
يذكرنا عهد الحمى وزماننا * بنعمان والأيام تعطي الأمانيا
ليالي مغنى آل ليلى على الحمى * ونعمان غاد بالأوانس غانيا
وعهد الصبي منهن فينان مورق * ظليل الضحى من حائط اللهو دانيا
معجم الأدباء — صفحة 194
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٤