بإحسانك فقد عولت عليه وتستعمل بدني ولساني فيما يصلحان لخدمتك فيه فقد درست كتب أسلافك وهم الأئمة في البيان واستضأت برأيهم واقتفيت آثارهم اقتفاء جعلني بين وحشي كلام وأنيسه ووقفني منه على جادة متوسطة يرجع إليها الغالي ويسمو نحوها المقصر فعلت إن شاء الله تعالى
فكانت هذه الرقعة سبب استخلافه لأبي
( 45 - جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي )
أبو القاسم الفقيه الشافعي ذكره محمد بن إسحاق
معجم الأدباء — صفحة 190
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٩٠