وأشكو صرفها إلى عطفك وأستجير من لؤم غلبتها بكرم قدرتك فإنها توخرني إذا قدمت وتحرمني إذا قسمت فإن أعطت أعطت يسيرا وإن ارتجعت ارتجعت كثيرا ولم أشكها إلى أحد قبلك ولا أعددت لإنصافها إلا فضلك ودفع زمام المسألة وحق الظلامة حق التأميل وقدم صدق الموالاة والمحبة والذي يملأ يدي من النصفة ويسبغ العدل علي حتى تكون إلي محسنا وأكون بك للأيام معديا أن تخلطني بخواص خدمك الذين نقلتهم من حال الفراغ إلى الشغل ومن الخمول إلى النباهة والذكر فإن رأيت أن تعديني فقد استعديت وتجيرني فقد عذت بك وتوسع علي كنفك فقد أويت إليه وتشملني
معجم الأدباء — صفحة 189
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨٩