ثم قال والعرب تقول لو خيرت لاخترت تحيل على القدر وينشدون :
هي المقادير فلمني أو فذر * إن كنت أخطأت فلم يخط القدر
ثم أطبق نعليه وقال نعم القناع للقدري فأقللت غشيانه بعد ذلك
قال المبرد حدثني المازني قال مررت ببني عقيل فإذا رجل أسود قصير أعور أبرص أكشف قائم على تل سماد وهو يملأ جواليق معه من ذلك السماد وهو يغني بأعلى صوته :
فإن تصرمي حبلي وتستكرهي وصلي * فمثلك موجود ولن تجدي مثلي
معجم الأدباء — صفحة 127
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٢٧