استقلالا إلى أن يأتيه إن شاء الله خبرنا في الاستقرار ثم له الخيار إن شاء أقام على ما وليته وإن شاء التحق بنا ناشرا ما أوليته وقد وقعت له إلى فلان بما يعينه على بعض الانتظار إلى أن يختار له كل الاختيار فأوعز إليه بتعجيله واكفني شغل القلب بهذا الحر الذي أفردني بتأميله إن شاء الله تعالى وحده
وكتب إلى القاضي أبي بشر الفضل بن محمد الجرجاني عند وروده باب الري وافدا عليه الوافر
تحدثت الركاب بسير أروى * إلى بلد حططت به خيامي
فكدت أطير من شوق إليها * بقادمة كقادمة الحمام
أفحق ما قيل من أمر القادم أم ظن كأماني الحالم لا والله بل هو درك العيان وإنه ونبل المنى
معجم الأدباء — صفحة 289
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٩