وإن أقمت على الجبر فليس لكسرك من جبر وهذه رسالة كتبها الصاحب إلى أبي علي الحسين بن أحمد في شأن أبي عبد الله محمد بن حامد قال الثعالبي وسمعت الأمير أبا الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي يسردها فزادني جريها على لسانه وصدورها عن فمه إعجابا بها وهي كتابي هذا يا سيدي صدر من سحنة وقد أرخى الليل سدوله وسحب الظلام ذيوله ونحن على الرحيل غدا إن شاء الله إذا مد الصباح غرره قبل أن يسبغ حجوله ولولا ذلك لأطلته كوقوف الحجيج على المشاعر ولم اقتصر منه على زاد المسافر فإن المتحمل له وسيع الحقوق لدي حقيق أن أتعب له خاطري ويدي وهو أبو عبد الله
معجم الأدباء — صفحة 287
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٧