الحامدي كان وافى مع ذلك الشيخ الشهيد أبي سعيد الشبيبي السعيد رفع الله منازله وقتل قاتله يكتب له فآنسنا بفضله وأنسنا الخير من عقله فلما فجع بتلك الصحبة وبما كان له فيها من القربة لم يرض غير بابي مشرعا وغير جنابي مرتعا وقطع إلي الطريق الشاق مؤكدا حقا لا يشق غباره ولا ينسى على الزمان ذماره فكنت على جناح هذه النهضة التي بنا لم يستقر نواها ولم تلق عصاها فإحراج الحر المبتدئ الأمر القريب العهد بوطأة الدهر تحامل عليه بالمركب الوعر فرددته إليك يا سيدي لتسهل عليه حجابك وتمهد له جنابك ويترصد عملا خفيف النقل ندي الظل فإذا اتفق عرضته عليه ثم فوضته إليه وهو إلى أن يتسق ذلك ضيفي وعليك قراه
وعندك مربعه ومشتاه ويريد اشتغالا بالعلم يزيده
معجم الأدباء — صفحة 288
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٢٨٨