تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
به لزهده فإنه كان أحد أبدال دهره فأما العلم فقد كان يرى من هو أعلم منه فلا يحفل به وأما هيبته في الصدور ومخافته في القلوب وحشمته عند الصغير والكبير والبعيد والقريب فقد بلغت إلى أن كان صاحبه فخر الدولة ينقبض عن كثير مما يريده بسببه ويمسك عما تشره إليه نفسه لمكانه وقد ظهر ذلك للناس بعد موته وانبساط فخر الدولة فيما لم يكن من عادته فعلم أنه كان يزم نفسه لحشمته ثم كان يحله محل الوالد إكراما وإعظاما ويخاطبه بالصاحب شفاها وكتابا فأما أكابر الدولة فكان الواحد إذا رأى أحد حجابه بل أحد الأصاغر من حاشيته فإن