تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأدباء — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فقلت له اعزب عليك لعنة الله لقيت الأبرح الذي يلزم ولا يبرح . وشتم يوما رجلا فقال لعن الله هذا الأهوج الأعوج الأفلج الأفحج الذي إذا قام تخلج وإذا مشى تدحرج وإن عدا تفجفج قال أبو حيان بالله يا أصحابنا حدثوني أهذا عقل رئيس أم بلاغة كاتب أم كلام متماسك لم تجنون به وتتهالكون عليه وتغيظون أهل الفضل به هل هناك إلا الجد الذي يرفع من هو أنذل منه ويوقع من هو أرفع منه ولقد حدثت هذا الحديث أبا السلم الشاعر فأنشدني لشاعر : سبحان من أنزل الدنيا منازلها * وميز الناس مشنوءا وموموقا
معجم الأدباء — صفحة 206 | ياقوت الحموي